عملنا

منظمة محكات التفكير منظمة غير ربحية تقدم خدمات في عدة مجالات هدفها الرئيس دفع عجلة التعليم وتطوير مهارات الطلبة و قدراتهم.

إنجازاتنا

في العام الدراسي 2017/2018، تم تطبيق حصة أسبوعية لمحكات التفكي ر بدعم من مؤسسة شومان بشكل تجريبي في 13 مديرية تربية وتعليم مثلت أقاليم الشمال والوسط والجنوب، بواقع ( 52 ) مدرسة، منها (26) مدرسة ذكور،  و (26) مدرسة إناث.

طبق البرنامج ( 129 ) معلمًا ومعلمة، وأشرف عليهم ( 13) مشرفًا ومشرفة لغة عربية، وشمل التطبيق (11.640) طالبا وطالبة في الصفوف من السابع إلى العاشر. 

   تأليف أدلة خاصة ببرنامج محكات التفكير للصفوف من سابع - عاشر تتضمن إرشادات تفصيلية لتنفيذ حلقات النقاش بالشكل الأمثل وإكساب الطلبة مهارات محكات التفكير المستهدفة.






البرامج

بناء القدرات

لقد قمنا بتدريب المعلمين في الأردن خلال السنوات العشر الماضية، ولدينا سجل حافل بالإنجازات في هذا المجال. حتى هذا اليوم، قام فريق محكات التفكير المحوري في وزارة التربية والتعليم بتدريب ما يزيد على 8.000 معلم لغة عربية في الأردن. كما أن أعضاء فريقنا الفني هم خبراء تربويين لدي كل منهم ما يزيد على 30 سنة من الخبرة في العمل التربوي وتدريب المعلمين.

تأليف المواد التعليمية

لدينا خبرة عميقة في تطوير المناهج وتأليف المحتوى التعليمي. وبشكل خاص لدينا القدرة على تطوير مواد تعليمية شاملة متوافقة مع رسالة برنامج محكات التفكير والتي تشجع على النقاش وتعزز التفكير الناقد. وهذا يشمل اختيار النصوص الملائمة وتكييفها، بالإضافة إلى إعداد الخطط الدراسية، وأدلة المعلمين، والأنشطة الداعمة.

تطوير البرامج التعليمية وتكييفها

على الرغم من التزامنا برسالتنا وأهدافنا وتضمينهما في كل ما نقوم به، فإننا نعي الحاجة إلى تصميم برامج تكون متوائمة مع البيئات المختلفة. فخلال عملنا في برنامج محكات التفكير، نحن نقترح تصميم برنامج يكون متوافق تماما مع الحاجات التعلمية الخاصة (الدول، الفئات المستهدفة، أساليب التنفيذ، .... إلخ.)

البحث التربوي

البحث هو أحد أهدافنا طويلة المدى التي نتطلع من خلالها إلى أن تكون محكات التفكير مؤسسة رائدة في البحث التربوي تتولى جمع البيانات وتحليلها وتحويلها إلى معرفة يمكن فيما بعد نشرها على نطاق واسع من أجل المنفعة العامة للمجتمع التربوي. وكلما تقدمنا في عملنا خلال السنوات القادمة وجمعنا ما يكفي من بيانات سنكون أكثر قدرة على إجراء تحليلات ذات معنى يمكن أن تساعد على توجيه التطبيق للبرنامج، وفي ذات الوقت تخدم كأداة مفيدة لصانعي السياسات التربوية.